الرئيسية الاخبار مؤتمر بغداد الوطني يضرب مؤتمر السنة المخابراتي
مؤتمر بغداد الوطني يضرب مؤتمر السنة المخابراتي

مؤتمر بغداد الوطني يضرب مؤتمر السنة المخابراتي

403
0

قناة الإباء – خاص

شكل إعلان أطراف سياسية سنية نيتها عقد مؤتمر وطني يضم الأطراف السنية المؤمنة بالعراق ووحدته والرافضة لمشاريع التقسيم والمؤتمرات المخابراتية الخارجية , شكل صدمة لأطراف مؤتمر السنة الذي أعلن عن تأجيله امس بسبب الخلافات وقضية مشاركة المطلوبين للقضاء فيه .

حيث اعلن النائب عن محافظة نينوى، احمد الجبوري، اليوم الاربعاء، ان مؤتمر بغداد الوطني سينعقد يوم غد الخميس في العاصمة.

وقال الجبوري في بيان حصلت” الإباء ” الفضائية على نسخة منه : انه “تزامنا مع فرحة شعبنا بالنصر وتحرير مدينة الموصل ينعقد مؤتمر بغداد الوطني يوم غد الخميس الساعة العاشرة صباحا في فندق بابل بالعاصمة الحبيبة بغداد”.

و اوضح النائب ان “المؤتمر سينعقد بحضور ممثلي المحافظات المحرّرة من النواب والوزراء وأعضاء مجالس المحافظات وقادة الحشود العشائرية والشخصيات الأكاديمية والعشائرية”، مشيرا الى ان “المؤتمر سيكون تحت شعار (نحو دولة مواطنة لا دولة مكونات) في إطار العراق الموحد”.

من جهته قال رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني، الأربعاء، أن لا خيار أمام المكون السني سوى دعم دولة المواطنة، فيما أشار إلى أن المشروع الذي يعتزم طرحه خلال المؤتمر المزمع عقده في بغداد، سيفتح الطريق أمام جهات “معارضة” من بينها “جيش الطريقة النقشبندية” حسب قوله.

وبين المشهداني في حديث تلفزيوني تابعته “الإباء” الفضائية , إن “الجمهور السني يجب أن يدعم دولة المواطنة والمؤسسات و ليس هناك خيار سوى دولة المواطنة التي تتعامل مع المواطن وتحميه”.

وأضاف “أننا سندعو خلال المؤتمر (مؤتمر بغداد) لأن يمر أي دعم يقدم للعرب السنة ومناطقهم المهدمة من خلال الحكومة العراقية”.

وتابع أن “فصائل المعارضة (كما سماها) كلها تريد حلا ومشروعا وطنيا، وهم أقرب لنا باعتبارهم دافعوا عن العراق ويعتقدون أنهم أولى من غيرهم بهذا البلد الذي دافعوا عنه”، لافتا إلى أن “مشروعنا سيفتح الطريق لهم لأننا لسنا مشروعا مخابراتيا وإنما مشروع عراقي سيرفع التسوية التاريخية التي من أهم بنودها تصفير الأزمات”.

وفي رده على سؤال بشأن هوية الفصائل المعارضة، وإمكانية دعوتها للمؤتمر، قال المشهداني إن “الواجهات كثيرة كالنقشبندية وهيئة علماء المسلمين والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين والراشدين”، مبينا أن “لدينا مؤسسة تتعامل معهم وهي المصالحة الوطنية” حسب قوله.

وبين أن “كل من يعلن إيمانه بالعمل السياسي ونبذ العنف والسلاح أهلا به، وإذا كان متورطا فالقضاء موجود”، معتبرا في الوقت ذاته أن “قضاءنا من السنتين المقبلتين فما فوق سيكون مفخرة، بسبب عدم وجود ضغوط تمارس عليه”.

وفي رد بليغ وصادم في السياق ذاته , اكد رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا اليوم ان” مؤتمر بغداد المزمع عقده في تموز الجاري ياتي بوقت يحقق فيه العراقيون انتصارات كبيرة بدماءهم واموالهم , مضيفا ان” هذا المؤتمر لو كان حقيقيا ويصب بمصلحة العراقيين لعُقد بعد سقوط الموصل واستنكر المؤتمرين الاعمال الاجرامية التي قامت بها عناصر داعش الإجرامية .

 وقال الشيخ الملا , ان الخلاف الحقيقي بين السياسيين السنة على نوعية وتوقيت هذا المؤتمر, مبينا ان” هناك خلاف كبير على الشخصيات المطلوبة التي تريد حضور المؤتمر والدول الداعمة لها.

واضاف ان” بعض الشخصيات التي تريد حضور المؤتمر سواء كان في “بغداد او اربيل” رأيناها تخرج عبر شاشات التلفزة سابقاً لتحرض على الطائفية والقتل داخل البلد, وتصف داعش بــ” الثوار”.

واكد الملا ان” اعتراض البعض على عقد هذا المؤتمر يأتي بسبب غياب المشروع الوطني عنه ويتضمن الحديث عن المكونات والطوائف, متسائلاً ” متى ياتي الوقت لنتحدت عن وطن ومواطن؟

واستدرك بالقول ان” هذا المؤتمر يهدف الى ارجاع بعض السياسيين المطلوبين من خلال تلميع وجوههم القبيحة لتعود تتصدر المشهد السياسي من جديد, بعد ما كانت سبباً بدمار المناطق السنية وتشريد اهلها وزج البلد في حرب راح ضحيتاها الاف الشهداء والجرحى.

ولفت الى ان “المواطن العراقي تضجور من الحديث باسم المذهبية والطائفية, موضحاً “علينا ان نفرق بين احترام الخصوصية ان كانت “مذهبية او دينية او قومية” وعدم تقديم تلك الخصوصة على قضية عامة.

واشار الى ان “الحل يكمن بجلوس كافة الاطراف السياسية من اجل الاعتراف بالنظام السياسي الحالي ليتضح لنا من يريد بناء العراق وايصاله الى بر الامان, ومن يريد به شراً من خلال دعم الجماعات الارهابية وتسهيل دخول وتفجير المفخخات.

 

 

تلغرام

محمد الكاتب

 

 

(403)