الرئيسية الاخبار المالكي يدعو الشباب إلى مواجهة الطائفية ويحذرهم من “ثمرة سيئة”
المالكي يدعو الشباب إلى مواجهة الطائفية ويحذرهم من “ثمرة سيئة”

المالكي يدعو الشباب إلى مواجهة الطائفية ويحذرهم من “ثمرة سيئة”

13
0

قناة الإباء/ متابعة

دعا نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي، اليوم السبت، الشباب العراقيين إلى مواجهة الطائفية و”مخططات الأعداء”، محذرا إياهم من “ثمرة سيئة” قال إنها نتجت عن “أفكار منحرفة”، فيما اعتبر أن المخططات الخارجية التي تعرض لها العراق ما بعد عام 2003 عرقلت عمل الحكومات السابقة.

وقال في كلمة ألقاها اليوم خلال حضوره احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للشباب في بغداد، بحسب بيان لمكتبه اطلعت /الإباء/ الفضائية عليه ، إن “الأزمات والتحديات الأمنية التي شهدتها البلاد لم تفسح المجال للحكومات التي جاءت بعد 2003، أن تعمل من خلال عمليات استهداف البنى التحتية ومصادر الطاقة والمرافق الخدمية الأخرى”، متسائلا “كيف يتم البناء والاعمار في ظل هكذا أجواء من التخريب المتعمد والساعي إلى إرباك الأوضاع ودفع الناس إلى الاحتجاج على الدولة”.

ودعا المالكي، الشباب إلى “تحمل المسؤولية والمساهمة في عملية بناء العراق والتصدي لكل الأفكار المنحرفة الساعية لاستغلال الشباب كمعاول للهدم”، مشيرا إلى أن “التحديات والمهام التي تتعرض لها الشعوب ينهض بها الشباب، لما يتمتعون به من صلابة وإرادة وتصميم وقوة اقتحام، ولدينا تجارب كثيرة، فكلما اشتدت الأزمات على العراق انبرى شباب العراق للوقوف سدا منيعا أمام التحديات والدفاع عن كرامة واستقلال العراق، وآخرها الموقف البطولي الذي هب فيه شبابنا مستجيبين لنداء الوطن والمرجعية العليا لمواجهةً أشرس وأقذر موجًة إرهابية تعرض لها الوطن، وقدّموا على مسرح الكرامة أرواح طاهرة واستطاعوا أن ينقذوا العراق من هجمة وقف الجميع خلفها”.

وأضاف “قلنا سابقا أن الإرهاب استشرى ولابد من حرب عالمية ثالثة عليه، لكن للأسف لم تؤخذ هذه الكلمة مأخذ الجد وكان الكثير يتصور أنها هجمة للانتقام من حالة أو وضع سياسي معين حصل بعد سقوط البعث، لكن فاتهم بان الإرهاب ريح نتنة قابلة للانتشار لا تحدها حدود، ووقفوا يتفرجون علينا بل يشمتون بِنَا ولَم يحركوا ساكنا، حتى إذا انتشر الإرهاب في مختلف نطاق العالم من أوربا، وأمريكا والدول العربية والمحيطة في العراق حتى أدركوا أنهم هدفا للإرهاب فتحركوا”.

وطالب المالكي، الشباب بـ”الوعي لمخططات الأعداء ومواجهة الطائفية التي يحاول الأعداء إثارتها بين أبناء المجتمع”، موضحا أن “داعش الإرهابية ثمرة سيئة لأفكار منحرفة ومناهج تكفيرية وطائفية، لذلك نريد أن نبدأ حياتنا بعيدا عن التمييز بين عراقي وآخر، وان لا ننتفض إلا للعراق وللمجتمع العراقي”.

وتابع “عليكم بتعميق الخط الوطني وحمل هموم الوطن، وينبغي محاسبة كل من يعرّض وحدة أبنائه للخطر”، مضيفا “نريد دولة مؤسسات وقانون لا يتجاوز احد على هيبتها أو دستورها لان التجاوز على القانون هتكا لحرمة الدولة”.

يذكر أن اليوم العالمي للشباب هو يوم للتوعية من قبل الأمم المتحدة، ويصادف 12 آب من كل عام، والغرض منه هو لفت الانتباه إلى مجموعة معينة من القضايا الثقافية والقانونية للشؤون الدولية.

m.k

(13)

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *