الرئيسية الاخبار السعودية حققت احلام الصهيونية
السعودية حققت احلام الصهيونية

السعودية حققت احلام الصهيونية

157
0

قناة الإباء / تقارير

كتبت جيرو زليم بوست الصهيونية تعليقا على انفتاح العلاقات السعودية الاسرائيليبة وظهروها للعلن “هل نحن نحلم ام نغط في نوم عميق” والتي بدأت باجراء تعاون على مستوى عالي بين الموساد واجهزة الاستخبارات في السعودية.

وكان رئيس الاركان في الجيش العدو اجرى مقابلة “غير مسبوقة” مع موقع ايلاف السعودي ابدى خلالها الاستعداد التام للتعاون مع الاستخبارات السعودية
ويقول خبراء استخبارات العدو الصهيوني ان الكيان السعودي “يحارب الارهاب ويعاني من الاسلام المتطرف كما ان النفوذ الايراني في المنطقة يشكل مبعث قلق كبير للمسؤولين السعوديين هذه كلها اهداف مشتركة بين اسرائيل والسعودية”

ولم ينفي الخبراء ان يصل مستوى التعاون الاستخباري بين تل ابيب والرياض مع الوقت الى درجة السماح للطائرات الحربية الاسرائيلية باستخدام الاجواء السعودية لضرب اهداف في ايران

وفي مقت سايق من العام الحالي وفي مؤتمر البرلمانات العالمي في بطرس بورغ طرد رئيس مجلس الامة الكويتي رئيس “الكنسيت الاسرائيلي” من المؤتمر واصفا اياهم بالمحتلين وقتلة الاطفال، الغريب ان العدو لم يعلق على ماحدث في المؤتمر والكثير من دول العالم ايدت موقف رئيس مجلس الامة الكويتي الا ان السعودية كان لها رأي مغاير تماما لما حدث وانتقدت مابدى من الغانم تجاه “اسرائيل” .

العلاقات الخفية بين الكيانين السعودي والصهيوني نشأت قديما وتطورت الى مستويات جديدة وهذا ما ذكرته صحيفة التايمز البريطانية اذ قالت “السعودية واسرائيل تجريان محادثات لاقامة علاقات اقتصادية بينهما وهي خطوة مثيرة تضع اسرائيل على طريق العلاقات الطبيعية مع معقل الاسلام السني وحارسة الحرمين الشريفين” على حد وصف التايمز البريطانية.

وتنقل الصحيفة تقارير عن مصادر عربية وامريكية ان الروابط بين الرياض وتل ابيب ستكون بداياتها من الجانب الاقتصادية حيث تتيح للشركات الاسرائيلية العمل في الخليج وتسمح لطائرات شركة عالي الاسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي لسعودية”
وتضيف التايمز ان امكانية توثيق العلاقات مع اسرائيل جزئيا تفسر سبب فرض السعودية وحلفائها حصارا شاملا على دويلة قطر في محاولة لاجبارها على اسقاط دعمها لحركة حماس والمسلحين الفلسطينيين والاسلاميين الذين يسيطرون على قطاع غزة.

وكالات

تلغرام

دريد حسن

 

(157)

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *