الرئيسية الاخبار الحسيني: لدينا مهام داخل العراق وخارجه وقادرون على تأمين بغداد ( موسع )
الحسيني: لدينا مهام داخل العراق وخارجه وقادرون على تأمين بغداد ( موسع )

الحسيني: لدينا مهام داخل العراق وخارجه وقادرون على تأمين بغداد ( موسع )

382
0

قناة الإباء – بغداد

اكد المتحدث العسكري بإسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني وجود مهام عدة لفصائل المقاومة الاسلامية داخل العراق وخارجه انطلاقا من واجباتها الشرعية والوطنية والاخلاقية , مذكرا بقدرة الفصائل والحشد الشعبي على تامين العاصمة بغداد .

تصريحات الحسيني هذه جائت خلال لقاء متلفز تابعته “الإباء” الفضائية , حيث تناول خلاله آخر التطورات المتعلقة بمعركة الموصل وتامين العاصمة بغداد والمهام الموكلة الى فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والمشروع الاميركي بالعراق والمنطقة قائلا :” ان مايجري بالموصل من تواجد اميركي وتركي غير مبرر , تسبب بتاخير حسم المعركة وان الضغوطات التي مورست على الحشد ادت الى ابعاده الى المحور الغربي وان وجود المدنين كان من اسباب تاخر الحسم و ان القوات العراقية لاتستخدم المدفعية بالمدينة خوفا على المدنيين .

و في معرض حديثه عن آخر التطورات الميدانية , اضاف المتحدث :” ان جهاز مكافحة الارهاب حسم الموقف بالعديد من مناطق الموصل التي كان آخرها وصوله اليوم لنهر دجله الذي يعد تطورا نوعيا , الا ان العمليات تسير ببطيء لكنه بشكل مقبول حيث تكبدت عناصر داعش الاجرامية خسائر كبيرة وان الايام القادمة ستشهد انطلاق المرحلة السادسة من عمليات تحرير غرب نينوى , وان تفجيرات بغداد لن تؤثر على عمليات المحافظة التي تشهد المزيد من التقدم ” , معلنا تكليفهم بمهام عدة على مستوى العراق و خارجه حيث سيتم التحرك بعد تلعفر نحو الحويجة و تامين الحدود بشكل كامل من الوجود الداعشي .

واكمل السيد جعفر الحسيني حديثه بالاشارة الى انه ” جرى تحرير الفلوجة خلال شهر نتيجة خروج المدنيين لكن المعركة بالموصل بطيئة لوجود المدنيين وان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وباقي القوات العراقية ذاهبة لنينوى لتحرير الانسان قبل الارض .

وبالتزامن مع تناوله لاخر تطورات عمليات “قادمون يانينوى” كشف الحسيني عن تحركات اميركية مريبة في مناطق العمليات كما حدث في جبال مكحول التي تعد طرق امداد القوات المحررة في نينوى مشددا على ان تواجد الاميركان هناك هدفه عرقله المعركة وهم ينظرون لذلك بعين الريبة خصوصا وان الطيران الاميركي المنخفض بمناطق تواجد داعش يفسر على انه دعما للعناصر الاجرامية مذكرا بأهمية انسحابهم من مناطق العمليات و الا فسيكون سلاح المقاومة موجود .

وعن الاحتلال التركي , بين المتحدث العسكري باسم الكتائب انه منذ اليوم الاول لدخول الاحتلال التركي بدأت كتائب حزب الله مواجهته بمختلف الطرق معربا عن ثقته بانهيار القوات التركية في بعشيقة حال القضاء على داعش كونها لا تمتلك القدرة على التقدم الى الموصل لعجزها وضعفها وعدم قبول الاهالي بها  وما زيارة رئيس الحكومة التركية الا استجداء من بغداد للسماح لانقرة بدور معين بالمعركة و معالجة خسائرهم السياسية والعسكرية والاقتصادية بالعراق اذ انخفض حجم التبادل التجاري بين البلدين من 11 مليار دولار سنويا الى 4 مليارات , فضلا عن حماية الاتراك المنخرطين بصفوف داعش ومشروعها التقسيمي بحسب المعلومات المؤكدة لديهم.

وفيما يتعلق بأمن بغداد وكيفية تحصينها من الهجمات الاجرامية , قال السيد جعفر الحسيني:”ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي قادرة على حماية امن العاصمة اذا ما كلفت بذلك لانهم اثبتوا قدرتهم على حمايتها عندما حرروا حزامها لكن التدخلات السياسية ابعدت الفصائل والحشد من هناك ما وفر ارضية مناسبة لعودة التفجيرات الى اطرافها ومركزها وباقي مناطقها كذلك , اذا يجب الاشارة الى ان حفظ امن المدينة يأتي من خلال القضاء على الخلايا النائمة بحزامها” مطمئنا المواطنين بأنها اليوم مؤمنة عسكريا ولايمكن لاي عناصر اجرامية السيطرة عليها والتحرك بها بحرية.

وبالحديث عن المشاريع الاميركية , اضاف الحسيني:”ان الاهم من داعش هم الاميركان ويجب ان يكونوا خارج العراق وان تحركنا العسكري سيستمر داخل العراق وخارجه لمواجهة مشروعهم كونهم المسبب الاول للويلات ويجب ابعادهم عن المنطقة , خصوصا وان فصائل المقاومة تاسست كقوة شعبية وقرارها ليس منفصلا عن قرار الدولة لكن لديها رؤيتها الخاصة التي تعتبر الدفاع عن المظلومين واجبا شرعيا و انسانيا واخلاقيا , وذلك لان القتال في العراق وسوريا هو معركة واحدة وان الفصائل لاتحتاج الى قرار من القائد العام للقوات المسلحة للتواجد في سوريا و اذا ما احتاجنا الجيش السوري سنلبي النداء كما لبيناه سابقا “.

 

تلغرام

محمد الكاتب   

(382)

LEAVE YOUR COMMENT