الرئيسية الاخبار كتائب حزب الله للـ”تغيير”: هناك مؤامرة لعزل الاكراد عن المجتمع العراقي
كتائب حزب الله للـ”تغيير”: هناك مؤامرة لعزل الاكراد عن المجتمع العراقي

كتائب حزب الله للـ”تغيير”: هناك مؤامرة لعزل الاكراد عن المجتمع العراقي

202
0

قناة الإباء – بغداد

كشفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ،الخميس، عن مؤامرة تقضي بعزل المواطن الكردي عن بقية ابناء المجتمع العراقي وترسيخ عوامل عدم الثقة من خلال  التصرفات غير المسؤولة لبعض الجهات.

جاء ذلك خلال خلال استقبال المكتب السياسي للكتائب وفدا من حركة التغيير الكردية (كوران) في العاصمة بغداد , حيث قال عضو المكتب ابو طالب السعيدي ان ” المشتركات التي تربطنا بالاكراد سواء في الماضي او الحاضر كبيرة وكثيرة، فضلا عن كونهم رفاق مسيرة وجهاد ضد الطاغية المجرم صدام، وقد عملنا معا على اسقاطه في ظل ظروف حرجة كان يمر بها العراق”.

وشدد عضو المكتب السياسي للكتائب على ضرورة ” العمل على تعزيز المشتركات الوطنية بهدف العيش سوية ضمن إطار العراق الفيدرالي الموحد بعيداً عن التجاذبات التي تؤدي الى تمزيق اللحمة الوطنية”.

وفيما اعلن السعيدي “دعم رجال المقاومة الاسلامية لصوت حركة التغيير الذي يصبو في كثير من مواقفه الى الإصلاح والإعتدال وبالضد من الاصوات النشاز الداعية الى تمزيق وحدة الصف الوطني”، اشاد في الوقت نفسه بـ” خطاب الحركة وعملها المقارب لتطلعات الكتائب”.

من جانبه تحدث رئيس كتلة تغيير النائب محمد كاوة عن الازمات التي يعيشها البلد في الوقت الراهن”، مؤكدا اهمية ” استمرار التواصل بين المعارضة الكردية والمقاومة الاسلامية كونه يساهم في تجاوز كثير من المراحل الحساسة والحرجة”.

ولفت الى ان “المهمة الاساسية المشتركة امام مختلف اطياف الشعب العراقي تتلخص في محاربة عناصر داعش الإجرامية وتطهير الارض من دنسهم”، داعيا الى “بلورة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد داعش تقوم على بناء دولة المؤسسات وحل المشاكل الجانبية بين اطرافه”.

كما تطرق الجانبان خلال اللقاء الذي حضره أيضا عن كتائب حزب الله عضو المكتب السياسي محمد محي ومسؤول العلاقات السياسية مصطفى الدراجي، الى العديد من القضايا الأمنية والسياسية التي يشهدها العراق والمنطقة.

وكثفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، خلال الفترة الراهنة، من لقاءاتها مع الشخصيات السياسية والدينية والأصوات الوطنية المعتدلة بهدف توحيد الرؤى حول الاوضاع والازمات التي يشهدها البلاد.

تلغراممحمد الكاتب

(202)

LEAVE YOUR COMMENT