الرئيسية الاخبار الجعفري: لم نسمع اي دولة تؤيد انفصال كردستان و الكل مع العراق
الجعفري: لم نسمع اي دولة تؤيد انفصال كردستان و الكل مع العراق

الجعفري: لم نسمع اي دولة تؤيد انفصال كردستان و الكل مع العراق

111
0

قناة الإباء/ متابعة

كشف وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، اليوم الأحد، عن كواليس تضييفه في مجلس النواب، فيما أشار الى مواقف عدد من الدول من استفتاء كردستان.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي تابعته “الإباء” الفضائية :”بالنسبة لموقف الدول من استفتاء كردستان لم نسمع من اي دولة بالعالم تأييد لقضية الانفصال والكل دائما يبدي تحفظه واعلنوا الوقوف رسميا مع الحكومة العراقية”، مبينا “العراق شعب واحد يحتوي العديد من الطوائف ولا نملك الحق الدستوري بمنع اي طرف من ممارسة حقوقه الدستورية وهي جميعا محترمة”.

وتابع الوزير ، أن “المواطن الكردي لم يعانِ من الضغط والارهاب الذي عانى منه في زمن صدام وكذلك باقي المكونات وهم يكونون اليوم البرلمان والحكومة، والقائد ينبغي ان يكون له بعد نظر ويرى الامور قبل وقوعها واليوم الحمد لله العراق يشهد مشاركة متكمالة بين المكونات ورئيس الجمهورية الاول والثاني من المكون الكردي والكرد يعيشون بموقع جديد والقائد ينبغي ان لايكون عنده عقده المعارضة بل واقعية التمسك بالنظام طالما النظام يحفظ الحقوق لكل المواطنين والعراق يطل باطلالة رائعة بالتجربة الاخيرة والاصطفاف العسكري حقق الانتصار ضد الارهاب والاصطفاف السياسي اوصلنا الى 16 مؤسسة اممية ولايمكن التفريط بهذا الامر”.

واضاف إبراهيم الجعفري ، ان “الحكومة العراقية خاطبت الاتراك بضرورة الايفاء بوعدهم في سحب قواتهم من الاراضي العراقية ، لكن مبرراتهم كثيرة وتم حصد اجماع الكثير من الاراء من الجامعة العربية وغيرها بضرورة سحب القوات ولن نتردد الى ان يتم اخراج اخر جندي وهو جزء من ستراتيجية وزارة الخارجية الجديدة في الحفاظ على العلاقة مع تركيا وباقي الدول في العالم بما يحفظ السيادة العراقية”، لافتاً على انه “لاتوجد اي مناسبة الا ونذكر تركيا فيها بضرورة حسن التصرف ونذكرهم بموقف العراق ضد الانقلاب الذي حصل في تركيا”.

وبشان قضية سفارة العراق في كابل، اشار وزير الخارجية الى ان “الانتصارات التي حققتها القوات الامنية على داعش استفزتهم مما دفعهم الى فعلتهم في سفارة العراق في كابل”، شاكرا سفارة جمهورية مصر العربية لموقفها من السفارة العراقية”، مؤكدا ان “الاشتباكات هنالك اسفرت عن مقتل اثنين من العاملين في السفارة وهم ليس عراقيين، وهذا جريمة اضافية لداعش”.

 

m_h_g

(111)